مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

إعلام عبري يكشف.. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟

كشفت تقارير إسرائيلية وتركية وأمريكية متقاطعة عن دور تركي محوري في تعطيل خطط كانت تستهدف استغلال الفصائل الكردية المسلحة في مشروع أوسع لإضعاف النظام الإيراني أو الدفع نحو تغييره.

إعلام عبري يكشف.. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟
Globallookpress

ويسلط التحرك التركي الضوء على حجم النفوذ الذي باتت أنقرة تمتلكه في الملفات الإقليمية الحساسة، وقدرتها على التأثير في قرارات واشنطن حتى في القضايا المرتبطة بالأمن القومي الإسرائيلي.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن جهاز الموساد، وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، عمل خلال الأشهر الماضية على دعم وتسليح مجموعات كردية تنشط داخل إيران وعلى حدودها، مستخدما أسلحة تمت مصادرتها خلال الحرب على غزة ولبنان، بينها أسلحة قيل إنها تعود إلى حركتي حماس وحزب الله. وجاء هذا التحرك ضمن خطة أوسع هدفت إلى خلق قوة برية قادرة على استثمار الضغوط العسكرية والسياسية على طهران، وتحويلها إلى تهديد داخلي للنظام الإيراني.

لكن المشروع واجه عقبة رئيسية تمثلت في الرفض التركي الحازم. فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر أن أي محاولة لتسليح أو تمكين الفصائل الكردية في المنطقة تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي التركي، نظرا للروابط التاريخية والتنظيمية التي تربط بعض هذه المجموعات بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي تصنفه أنقرة تنظيما إرهابيا وتخوض ضده صراعا مستمرا منذ عقود.

وبحسب الرواية التي أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن أردوغان مارس ضغوطا مباشرة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرا من أن دعم القوى الكردية المسلحة لن يقتصر تأثيره على إيران فحسب، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم توازنات المنطقة بأسرها، ويفتح الباب أمام صراعات إثنية وقومية واسعة بين الأتراك والأكراد والعرب والفرس.

وتعكس هذه المخاوف رؤية استراتيجية تركية ثابتة تجاه الملف الكردي. فأنقرة تنظر إلى أي مشروع يمنح الأكراد نفوذا عسكريا أو سياسيا إضافيا في العراق أو سوريا أو إيران كخطوة قد تشجع النزعات الانفصالية داخل تركيا نفسها. لذلك لم تتعامل القيادة التركية مع الخطة باعتبارها جزءا من الصراع الإيراني الإسرائيلي، بل باعتبارها قضية أمن قومي تركي من الدرجة الأولى.

وتعزز هذه الرواية ما سبق أن نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية المقربة من الحكومة، والتي تحدثت عن تحركات تركية مكثفة لإحباط جهود إسرائيلية وأمريكية هدفت إلى تجنيد مقاتلين أكراد من العراق وإيران للمشاركة في عمليات ضد طهران. ووفقا للتقارير، أجرت أنقرة اتصالات مباشرة مع قيادات إقليم كردستان العراق، وخاصة عائلتي بارزاني وطالباني، وحذرتهما من الانخراط في أي مشروع عسكري يستهدف إيران.

كما أشارت التقارير إلى أن تركيا أوصلت رسائل مماثلة إلى حزب العمال الكردستاني، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة إذا شارك في أي تحركات مدعومة من إسرائيل أو الولايات المتحدة. وفي هذا السياق برزت دعوات نسبت إلى زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان تدعو إلى عدم الانجرار وراء مشاريع خارجية قد تؤدي إلى إشعال المنطقة.

ولم يقتصر التحذير التركي على الجانب الأمني فحسب، بل حمل بعدا جيوسياسيا أوسع. فقد حذر رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن من أن استخدام الورقة الكردية ضد إيران قد يحول المنطقة إلى "كرة نار" مفتوحة، ويدفع نحو صراع طويل الأمد بين المكونات القومية الرئيسية في الشرق الأوسط. وتعكس هذه التصريحات إدراكا تركيا بأن انهيار التوازنات القائمة في إيران لن تكون تداعياته محصورة داخل الحدود الإيرانية، بل ستنعكس على العراق وسوريا وتركيا والقوقاز والخليج.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المخاوف التركية لاقت آذانا صاغية داخل الإدارة الأمريكية. فإلى جانب الاعتراض التركي، كانت هناك تقديرات أمريكية تشكك في قدرة الفصائل الكردية على مواجهة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية. ونقلت التقارير عن ترامب قوله إن هذه المجموعات قد تتعرض لسحق سريع إذا دخلت في مواجهة مباشرة مع طهران، وهو ما ساهم في إضعاف الحماسة الأمريكية للمضي في الخطة.

وفي تطور لافت، ربطت شخصيات أمنية إسرائيلية سابقة بين فشل مشروع تسليح الأكراد وبين تعثر خطط أخرى كانت تستهدف إحداث تغيير سياسي داخل إيران. فقد تحدث اللواء الإسرائيلي المتقاعد تمير هيمان عن سلسلة عمليات خاصة كان يفترض أن تشكل مسارا متكاملا لإحداث تحول في المشهد الإيراني، مشيرا إلى أن المشروع الكردي كان يمثل الحلقة الأساسية في هذه السلسلة، وأن تعطيله أدى إلى انهيار بقية المراحل اللاحقة.

وتكشف هذه المعطيات أن تركيا نجحت، من وجهة نظرها، في منع تشكل واقع إقليمي جديد قد يمنح الحركات الكردية المسلحة مساحة نفوذ غير مسبوقة على حدودها الجنوبية والشرقية. كما تؤكد أن أردوغان استطاع توظيف علاقته بواشنطن وتأثير بلاده الإقليمي في إعادة توجيه مسار أحد أكثر المشاريع حساسية في المنطقة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

سوريا.. إضراب تجاري في عين منين ودمشق (فيديوهات+صور)

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"