مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

ترامب: إلغاء زيارة ويتكوف و كوشنر إلى إسلام آباد لا يعني استئناف الحرب ضد إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إلغاء زيارة مبعوثيه إلى باكستان للقاء مسؤولين إيرانيين لا يعكس نيته استئناف الحرب ضد إيران، مؤكدا في الوقت ذاته أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.

ترامب: إلغاء زيارة ويتكوف و كوشنر إلى إسلام آباد لا يعني استئناف الحرب ضد إيران
AP

وعزا ترامب، في تصريحات لموقع "أكسيوس" قراره إلغاء زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إلى الموقف الذي تتبناه إيران في مفاوضات السلام الجارية.

وفي معرض شرحه لأبعاد القرار، قال ترامب: "لا أرى جدوى من إرسالهما في رحلة طيران تستغرق 18 ساعة في ظل الوضع الراهن للمفاوضات؛ فالمدة طويلة جدا، ويمكننا إجراء المباحثات عبر الهاتف بالفاعلية ذاتها".

وأضاف بلهجة حازمة: "بإمكان الإيرانيين الاتصال بنا إذا أرادوا، لكننا لن نسافر لمجرد الجلوس هناك".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت هذه الخطوة تؤشر إلى نية استئناف العمليات العسكرية ضد طهران، نفى الرئيس الأمريكي ذلك قائلا: "كلا، الأمر لا يعني ذلك، ولم نفكر في هذا الخيار بعد".

وأردف: "نحن نمسك بزمام الأمور ولدينا كل الأوراق، ولن نذهب إلى هناك لنكتفي بالجلوس والحديث بلا طائل".

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أعلنت بالأمس أن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان صباح السبت إلى باكستان، بطلب من طهران، لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار والقضايا المتعلقة بالأزمة الراهنة، الأمر الذي أكدت إيران خلوه من الصحة.

ونفت وكالتا تسنيم ومهر صحة تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن عقد لقاءات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومسؤولين أمريكيين خلال زيارته لإسلام آباد، والتي نقل خلالها للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب، مؤكدة أن "أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ليست مطروحة حاليا".

يأتي ذلك، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية بشأن المفاوضات مع واشنطن، حيث قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادرها إن "انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع الولايات المتحدة وأن بعض القياديين يعارضون نهج رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التفاوضي".

وأضافت الصحيفة إن "أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري عارض تقديم الكثير من التنازلات"، مشيرة إلى أن "الخلافات داخل الحكومة الإيرانية حول مدى التنازل تجعل من الصعب على إيران التفاوض".

يذكر أن ترامب كرر ادعاءاته بأن "الإيرانيين لا يعرفون من يقود بلادهم"، زاعما في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، مضيفا أن "إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها، وأن الصراع الداخلي بين المتشددين الذين يتكبدون هزائم فادحة، والمعتدلين الذين يكتسبون احتراما، أمر جنوني!".

كما زعمت "القناة 12" الإسرائيلية أن طهران تشهد "أزمة عميقة" تُعد الأخطر منذ سنوات، تتضمن صراعا شديدا يعطل القرار. وبحسب القناة، يقف محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني في المركز منها، بعد أن كان يدير اتصالات مع واشنطن قبل "انسحابه بسبب تدخل قيادات في الحرس الثوري".

وادعت القناة العبرية أن "فشل مقترح قطري لتسوية بحرية شكّل نقطة الانفجار"، متهمة وزير الخارجية عباس عراقجي "بإفشاله".

من جانبها، ردت الأوساط السياسية والعسكرية في إيران على مزاعم "الانقسام" الداخلي في الجمهورية الإسلامية، وأكد كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وعدد من القادة العسكريين، أن إيران موحدة ولا يوجد فيها انقسام، مهددين بالرد على أي اعتداء.

المصدر: أكسيوس + RT

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

زاخاروفا: روسيا مستعدة للاستماع إلى أفكار بناءة جديدة من الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا