مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • فيديوهات
  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

    ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

    بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

  • صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

    صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

  • النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

    النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

  • مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

    مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

  • غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

    غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

فصيلة دم نادرة بين "معبد ذهبي" و"عرش خالد"!

بلغت واحدة من الأحداث العنيفة في تاريخ الهند الحديث أوجها في 6 يونيو 1984 باقتحام الجيش لقدس أقداس "السيخ"، المعبد الذهبي بمدينة "أرميتسار". بعدها رد السيخ بعملية اغتيال كبرى.

فصيلة دم نادرة بين "معبد ذهبي" و"عرش خالد"!
Sputnik

السلطات الهندية كانت بدأت مطلع يناير 1984 عملية عسكرية أطلق عليها اسم "النجمة الزرقاء" بهدف تطهير المعبد الذهبي من متمردين مسلحين كانوا تحصنوا داخله منذ أبريل 1983.

نشطت منذ بداية الثمانينات حركة انفصالية في صفوف هذه الطائفة الدينية قادها زعيم متشدد اسمه جارنيل سينغ بيندرانويل. المتمردون السيخ سعوا إلى إقامة دولة "خاليستان" المستقلة بالقوة في إقليم البنجاب المجاور للحدود الشمالية الشرقية لباكستان.

غرق إقليم البنجاب في تلك الفترة في أعمال عنف واسعة على خلفية هذا المطلب، وتصاعد التمرد حين سيطر مسلحون من هذه الطائفة الدينية قُدر عددهم بحوالي 250 شخصا على مجمع المعبد الذهبي في مدينة "أمريتسار"، وقاموا بتخزين أسلحة خفيفة ومتوسطة داخله بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات.

حاولت الحكومة الهندية برئاسة أنديرا غاندي تجنب إراقة الدماء وحل الأزمة عن طريق التفاوض، لكنها عدت في نفس الوقت أعمال زعيم الشيخ المتشدد بيندرانويل، إرهابا. بعد أن فشلت المفاوضات بين الجانبين، أذنت غاندي للجيش بطرد المسلحين من المعبد الذهبي بالقوة.

بدأت عملية "النجمة الزرقاء" في 1 يونيو 1984، وقامت قوات تابعة لفرقة المشاة 9 معززة بوحدة دبابات بمحاصرة مجمع المعبد الذهبي.

 تزامن هذا التحرك مع ذكرى مقتل "الغورو أرجان"، باني المعبد الذهبي وأحد مؤسسي طائفة السيخ نفسها، وكان آلاف الحجاج السيخ داخل المعبد، كما سُمح لمزيد من المدنيين والزوار السيخ بدخول المعبد في الأيام الأولى من العملية ما زاد من تعقيد مهمة الجيش.

 فرضت السلطات المحلية حظر التجوال في المنطقة وجرى قطع الاتصالات في البنجاب. استخدمت قوات الجيش الهندي في البداية الأسلحة الخفيفة لتفادي وقوع خسائر في صفوف المدنيين داخل المعبد. 

انفجر الوضع صبيحة يوم 6 يونيو حين فتح المتمردون المتحصنون داخل المعبد الذهبي النار باستخدام قذائف "أر بي جي" والمدافع الرشاشة، وردت وحدات الجيش باستخدام الدبابات والمدفعية والطائرات المروحية.

قامت الدبابات بقصف "عقل تخت" ويعني الاسم "العرش الخالد"، وهو مبنى بجوار المعبد الذهبي كان بمثابة مركز للسلطة الدنيوية لدي السيخ وكان يتحصن به زعيم المتمردين بيندرانويل.

في عملية الاقتحام واجهت وحدات الجيش الهندي مقاومة عنيفة من المسلحين الذين قادهم الجنرال السابق "شبيغ سينغ". احتدم القتال داخل مجمع المعبد الذهبي لأكثر من 12 ساعة، ودار قتال عنيف في قبو "عقل تخت".

انتهت عملية الاقتحام رسميا في 8 يونيو. عثر على زعيم المتمردين بيندرانويل قتيلا بعدة رصاصات في قبو "عقل تخت"، وقتل أيضا الجنرال السابق شبيغ سينغ، فيما كان استسلم في 7 يونيو آخر المتمردين المسلحين الذين بقوا أحياء وكان عددهم 22 شخصا.

الأرقام الرسمية بحصيلة الخسائر البشرية أفادت بمقتل 83 جنديا و492 بين مسلح ومدني، بما في ذلك 30 امرأة و5 أطفال، في حين تحدث زعماء السيخ عن مقتل الآلاف بما في ذلك حجاج خلال العمليات العسكرية وآخرون في عمليات قتل خارج القضاء.

رد المتطرفون السيخ بعد أربعة أشهر باغتيال رئيسة وزراء الهند إنديرا غاندي. أطلق عليها النار من مسافة قريبة اثنان من حراسها من طائفة السيخ.

 في تلك الفترة الحرجة، عُرض على إنديرا غاندي تغيير حراسها السيخ بعد اقتحام المعبد الذهبي، إلا أنها رفضت. من المفارقات أن أول من أطلق عليها النار، حارس عمل معها 10 سنوات، وكانت فصيلة دمه نفس فصيل الدم النادرة لدى غاندي التي كانت تسمى "أم الهند". لم يكن وجوده فقط لحمايتها ولكن للتبرع لها بالدم أيضا عند الحاجة.

عن قطرات الدم الغالية، قالت إنديرا غاندي قبل وقت قصير من مقتلها: "سأكرس كل أيام حياتي لخدمة الشعب. وحتى بعد وفاتي، أنا على يقين بأن كل قطرة من دمي ستغذي حياة الهند وتقويها".

المصدر: RT

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

السفير الأمريكي في تل أبيب: واشنطن تضم مؤيدين لحماس وهي مدينة مجنونة..