مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

توهج ضخم رُصد على نجم بعيد أكبر بـ 10 مرات من أقوى توهج سُجّل على الإطلاق!

اكتشف علماء الفلك الذين يراقبون نجما بعيدا، طردا هائلا للكتلة الإكليلية أكبر بعشر مرات من أقوى كتلة سجلت على الإطلاق، ما أثار مخاوف من أن توهجا هائلا قد يندلع أيضا من شمسنا.

توهج ضخم رُصد على نجم بعيد أكبر بـ 10 مرات من أقوى توهج سُجّل على الإطلاق!
صورة تعبيرية / Pitris / Gettyimages.ru

ويقول الخبراء إن مثل هذا التوهج ممكن من الناحية النظرية، لكن من المحتمل أن يحدث كل عدة آلاف من السنين. وما أرادت دراسة أجرتها جامعة كولورادو بولدر اكتشافه، هو ما إذا كان يمكن أن يؤدي إلى حقن كتلة إكليلية هائلة بالقدر نفسه، والتي تحدث مباشرة بعد أن يترك النجم توهجا أو انفجارا مفاجئا ومشرقا للإشعاع في أعماق الفضاء.

وقال عالم الفيزياء الفلكية يوتا نوتسو، أحد معدي الورقة البحثية: "نشك في أنها ستنتج أيضا إشعاعات متفجرة أكبر بكثير. لكن حتى وقت قريب، كان هذا مجرد تخمين".

ووضع الباحثون أنظارهم على EK Draconis، الذي يبعد 111 سنة ضوئية، بحجم شمسنا نفسه تقريبا ولكن أصغر بكثير. ويبلغ عمره 100 مليون سنة فقط، وهو صغير نسبيا بالمعنى الكوني، بينما يبلغ عمر شمسنا 4.6 مليار سنة.

وفي أبريل 2020، لاحظ الفريق أن EK Draconis يقذف سحابة من البلازما الحارقة بكتلة تقدر بمليارات الكيلوغرامات - أكبر بعشر مرات من أقوى طرد للكتلة الإكليلية سجل على الإطلاق من نجم شبيه بالشمس.

وحللوا النجم لمدة 32 ليلة باستخدام القمر الصناعي الاستقصائي للكواكب الخارجية العابرة (TESS) التابع لناسا وتلسكوب SEIMEI التابع لجامعة كيوتو، قبل أن يحالفهم الحظ.

وبعد حوالي 30 دقيقة على اندلاع التوهج الهائل، لاحظ الباحثون ما بدا أنه طرد كتلي إكليلي يتطاير بعيدا عن سطح النجم. وكانوا قادرين فقط على اللحاق بالخطوة الأولى في حياة ذلك الطرد، والتي تسمى مرحلة "ثوران الفتيل"، ولكن مع ذلك كان "وحشا" يتحرك بسرعة قصوى تبلغ حوالي مليون ميل في الساعة.

وتحدث القذائف الكتلية الإكليلية، والمعروفة أيضا باسم العواصف الشمسية، على أساس منتظم مع شمسنا، ولكنها لا تقترب في أي مكان من النطاق نفسه مثل انفجار الطاقة والجسيمات المشحونة التي اندلعت من EK Draconis.

وفي عام 2019، على سبيل المثال، نشرت دراسة أظهرت أن النجوم الشابة الشبيهة بالشمس حول المجرة تبدو وكأنها تعاني من تضاريس فائقة متكررة - مثل التوهجات الشمسية الخاصة بنا، لكنها أقوى بعشرات أو حتى مئات المرات من أي شيء رآه العلماء في نظامنا الشمسي.

وقال نوتسو إن الانطلاقات الضخمة ربما كانت أكثر شيوعا في السنوات الأولى للنظام الشمسي.

وبعبارة أخرى، كان من الممكن أن تساعد المقذوفات الكتلية الضخمة من الإكليل في تشكيل كواكب مثل الأرض والمريخ إلى ما تبدو عليه اليوم.

ونُشر البحث في مجلة Nature Astronomy.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها