مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

أين المصداقية الأمريكية أمام جرائم إسرائيل اليومية ضد الفلسطينيين واللبنانيين

رحب المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم، يوم أمس الاثنين 17 أغسطس، بدعوة ترامب إسرائيل إلى وقف هجماتها على قطاع غزة.

أين المصداقية الأمريكية أمام جرائم إسرائيل اليومية ضد الفلسطينيين واللبنانيين
أين المصداقية الأمريكية أمام جرائم إسرائيل اليومية ضد الفلسطينيين واللبنانيين / RT

وقال قاسم إن تصريحات الرئيس الأمريكي تؤكد التزامه بمسار وقف إطلاق النار، وطالب الإدارة الأمريكية بممارسة مزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب.

"حماس"، التي دائما ما كانت ترى في الولايات المتحدة طوال سنوات طرفا منحازا لإسرائيل، تجد نفسها اليوم أمام رئيس أمريكي يوجه علنا رسالة مباشرة إلى إسرائيل: "توقفوا عن ضرب غزة". إل أن المشهد من جانب الحكومة الإسرائيلية لا يبدو بذات التفاؤل، حيث لا تبدي حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكاتس أي استعداد لتنفيذ ما يطلبه ترامب. 

بل إن إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي قال، في مقابلة مع بودكاست استضافه الأسير الإسرائيلي السابق روم براسلافسكي، إنه "يؤيد تنفيذ اغتيالات مستهدفة في غزة، تقتل 30-40 شخصا كل ليلة". ثم تابع في سياق حديثه عن الأشخاص الذين لا يشكلون تهديدا فوريا: "هناك أشخاص هناك (في غزة) لا يستحقون الحياة... هم ليسوا بشرا بالأساس".

وهنا يطرح السؤال نفسه عما إذا كان ترامب يعني ما يقول، ويضمن ما يصدر عن إدارته، أم أنه عاجز عن الضغط على إسرائيل، ونتنياهو على وجه التحديد، أم أن ما يجري هو مجرد خداع للاستهلاك الدولي والمحلي؟

يأتي ذلك بالتوازي مع مقتل أم لبنانية، السيدة زينب ناصر الدين وأبنائها الأربعة، ضمن سبعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال في واحدة من أعنف الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وأكثرها من حيث ردود الفعل السياسية بسبب طبيعة الضحايا، حيث شنت إسرائيل غارة على بلدة أنصار يوم 15 أغسطس. فأين إذن مصداقية أمريكا وقوتها العسكرية الضاربة وأساطيلها المنتشرة حول العالم أمام الجرائم اليومية التي ترتكبها أكثر حكومة يمينية متطرفة في تاريخ إسرائيل ضد الفلسطينيين واللبنانيين؟

ولماذا لا يقوم ترامب باتخاذ إجراءات بدلا من التصريحات التي لا ترقى حتى للشجب والإدانة أمام ما صرح به بن غفير علانية من تصريحات يمكن أن تشكل تحريضا واضحا على ارتكاب جرائم حرب. لماذا لا يسعى ترامب إلى تطبيق "خطة ترامب للسلام" بدلا من تهديده بـ "قصف عمان" إذا ما رأى أنها "تقف في الطريق أمام الجهود الأمريكية والإسرائيلية لإنهاء الحرب مع إيران". وبرغم أن سلطنة عمان دائما ما كانت قناة وساطة مهمة بين واشنطن وطهران، وتتميز سياستها الخارجية بالتوازن والسعي لتهدئة الأوضاع، إلا أن ترامب كما نرى يضغط على إسرائيل ضغطا لا نرى له نتيجة، "حماس" ترحب بهذا الضغط وتطلب مزيدا منه، وفي المقابل يهدد ترامب سلطنة عمان، التي تلعب دور الوساطة مع إيران، وكل ذلك على خلفية الأزمة المتصاعدة حول الحرب مع إيران ومضيق هرمز، وعلى خلفية تبادل الاتهامات ما بين ترامب الذي يقول إن لديه قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، وينفي الحرس الثوري هذه الادعاءات بعد دقيقة من صدور تصريحات ترامب.

في الوقت نفسه، زعمت "يسرائيل هيوم" أن نتنياهو "وبخ" المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر بسبب لقائه مع قيادات "حماس" في العلمين. كما لم تحقق مفاوضات كوشنر مع نتنياهو أي اختراق، بعد قبول "حماس" بخارطة الطريق الأمريكية بحسب التقارير، حيث يدور الخلاف الأساسي حول ترتيب الخطوات: تريد إسرائيل نزع سلاح "حماس" أولا، بينما تطالب "حماس" بوقف الهجمات والانسحاب الإسرائيلي أولا.

ترامب يريد إذن السلام، أو هكذا يبدو وهكذا يقول، لكن ماذا هو فاعل عندما تصطدم إرادته بإرادة نتنياهو؟

لا تبدو المشكلة فيما يقوله ترامب، وإنما فيما هو مستعد لتقديمه على أرض الواقع كي يتناغم ما يقوله مع ما يمكن اعتباره سياسة أمريكية ملزمة لإسرائيل.

وكي نكون في صورة ما يحدث على الأرض، لنقرأ معا تقرير وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ليوم الثلاثاء 18 أغسطس عام 2026:

بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية قتيل واحد متأثر بإصابته وإصابتان، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات نظرا لعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. 

وتتابع وزارة الصحة أن إجمالي عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 1266، وإجمالي عدد الإصابات 4200، وإجمالي حالات الانتشال 813. أما عن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ العدد التراكمي للقتلى أكثر من 73 ألف و400، والعدد التراكمي للإصابات 174 ألف و312.

فهل يستطيع ترامب ومن ورائه المجتمع الدولي الوقوف أمام إسرائيل وإرغامها على الرضوخ لإرادته وتنفيذ وقف إطلاق النار تمهيدا للانسحاب من غزة، والعودة للمفاوضات؟


 رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"