Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد لامين جمال.. برشلونة يتعرض لضربة موجعة قبل كلاسيكو مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الليلة.. صراع اللقب يشتعل في كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواصل التألق ويقود إنتر ميامي للفوز على تورنتو في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"صلاح لا يكذب".. ردود جماهير ليفربول تجاه سلوت بعد تعادل ليفربول (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا تصطدم بإيران في كأس آسيا 2027.. تفاصيل المجموعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة كأس آسيا 2027 تسفر عن مجموعة "عربية" خالصة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يعلن انطلاق الحرب الاقتصادية ويطالب الإيرانيين بإحباط مؤامرة الاستهلاك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في سفينة تجارية شمال شرق قطر استهدفت بقذيفة مجهولة المصدر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الصراع في إيران خطير ومعقد للغاية وإذا ساء الوضع حول إيران.. فسيعاني الجميع
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
قيادي في حزب الله يحذر من أطماع إسرائيل الكبرى ويرفض مشروع ضم لبنان وسوريا للمخطط الصهيوني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أكثر من 40 موقعا لحزب الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعنف تصعيد منذ أسابيع.. أكثر من 80 غارة إسرائيلية تضرب 71 بلدة في لبنان وتحصد عشرات الضحايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستخدما سلاحه "الاستراتيجي" الجديد.. "حزب الله" ينفذ 20 عملية عسكرية وإسرائيل تعترف بالإصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: عاجزون أمام حزب الله.. أعادنا للعصر البدائي وليس لنا سوى الركض إلى المخابئ والصلاة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن إيقافها".. CNN تكشف كيف تحولت مسيرات حزب الله إلى كابوس يطارد الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
صحيفة: مشاركة فيتسو موسكو احتفالها بالنصر على النازية "ستكلّفه كثيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبرز تصريحات بوتين للصحفيين بمناسبة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ترامب تحدث باحترام كبير عن 9 مايو خلال آخر محادثة هاتفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا تصعد الحرب في أوكرانيا.. وشرودر أفضل خيار للمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: استبعاد الآليات العسكرية من عرض النصر بموسكو مرتبط بتركيز قواتنا على مهامها في العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الأوكرانية تجند القاصرين في حربها المعلوماتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نظام كييف يفتقر للأهلية التفاوضية وتاريخه حافل بنقض العهود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سلمنا كييف قائمة تضم أسماء 500 عسكري أوكراني للتبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الولايات المتحدة تسعى بصدق إلى التوصل إلى تسوية لكن هذا الأمر يخص روسيا وأوكرانيا أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: عدم قدرة الولايات المتحدة على فرض تنفيذ اتفاق ألاسكا ليس مشكلة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طالب عسكري روسي يطلب يد محبوبته بطريقة مبتكرة في ذكرى النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العشرات في بغداد يتظاهرون تأييدا للشيخ الكعبي بعد أن صنفته الولايات المتحدة إرهابيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات لاستهداف ناقلتي نفط إيرانيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول سفينة كورية متضررة إلى دبي عقب حريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بألوان العلم.. "فرسان الإمارات" يزينون سماء أبوظبي احتفاء باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات صهاريج النفط العراقية تصطف في بانياس السورية تمهيدا للتصدير
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
في غضون أسبوع يمكن للبنوك المركزية الغربية أن تجعل دول ومواطني الخليج أكثر فقراً
قد نشهد انهياراً للنظام المالي العالمي في عام 2022 إذا ما استمر ارتفاع معدّل التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.
ارتفعت أسعار السلع والخدمات في الولايات المتحدة الأمريكية، في نوفمبر الماضي، بنسبة 6.8% مقارنة بشهر نوفمبر من العام الذي سبقه، وهي أكبر زيادة في الأسعار منذ عام 1982. وفي أكتوبر، بلغ معدّل التضخم 6.2%، ما يعني أن المعدّل ينمو بسرعة إلى حد ما. علاوة على ذلك، فإن التضخم في الصناعة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين أعلى بعدة مرات من هذه الأرقام. بعد فترة من الوقت، ستصل موجة ارتفاع الأسعار هذه من الصناعة إلى المستهلكين، بمعنى أن احتمال نمو التضخم قد أصبح مضموناً من الناحية العملية.

هل نرى إيلون ماسك خلف قضبان السجن؟
بطبيعة الحال، فقد جميع المواطنين حول العالم، ممن يحتفظون بمدخراتهم بالدولار "تحت البلاطة"، 68 دولاراً من كل 1000 دولار بسبب انخفاض القوة الشرائية لهذه العملة الخضراء.
تتبخر المدخرات وكذلك رأس المال، حتى لو استثمرت الأموال في حساب بنكي أو في أسهم. فسوف ينهار النظام المصرفي أيضاً إذا ما ظل التضخم أعلى من الفائدة على القروض الممنوحة من البنوك لفترة طويلة. ولا خيار أمام المستثمرين سوى الاستثمار في فقاعة سوق الأسهم العملاقة، حيث لا زالت سوق الأسهم هي الوحيدة التي تنمو، وهو ما أسلفت الحديث عنه في مقال سابق.
إلا أن تسارع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى هذا المستوى المرتفع، يغيّر الوضع بشكل جذري.
فأصغر عواقب ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة هي عودة دونالد ترامب إلى السلطة عام 2024، التي تكاد تكون حتمية، ما لم يبدأ الديمقراطيون بالطبع حرباً أهلية لمنعها.
ومع ذلك، فإن التهديد الرئيسي أمام العالم الآن هو انخفاض قيمة الدولار، الذي يدفع المستثمرين نحو البحث عن أشياء أخرى للاستثمارات خارج الولايات المتحدة. بحيث تخسر أقل، حتى لو لم تتمكن من تحقيق أي أرباح. في ألمانيا، على سبيل المثال، يبلغ معدل التضخم 5.2%، في بريطانيا 4.2%، وتلك قطارات خرجت هي الأخرى عن قضبانها في رحلتها نحو الهاوية، ولكن بسرعة أقل من الولايات المتحدة.
باختصار، يدفع التضخم المتسارع إلى تدفق الاستثمارات إلى خارج الولايات المتحدة.
سيؤدي هذا أولاً، على الأرجح، إلى انخفاض قيمة الدولار وإلى تسارع أكبر في التضخم، ما سوف يؤدي إلى حلقة مفرغة، عملية تسريع ذاتي.
ثانياً، سيؤثر هروب الاستثمارات كذلك على سوق الأوراق المالية. دعونا نتذكر أن جزءا كبيراً من الاستثمارات في تلك الأسواق يعود إلى عدم وجود أي مكان لكسب المال سوى سوق الأسهم، فنمو الأسهم وحده يتجاوز التضخم.

القمة الافتراضية لبوتين وبايدن ليست خطوة من الحرب.. بل إلى الحرب
في الوضع الراهن، إذا ما توقف نمو سوق الأوراق المالية، فسوف يدفع ذلك المستثمرين تلقائياً إلى بيع الأسهم، حيث يمكن الحصول على ربح صفري في البنك، وبمخاطر أقل بكثير. يعني ذلك أن أي توقف في نمو السوق في ظل الوضع الراهن، يمكن أن يؤدي إلى هجرة جماعية كبيرة للمستثمرين من الأسهم، وبالتالي انهيار أسعار الأسهم عدة مرات، وتصفية تلك الفقاعة العملاقة.
يمكننا الحكم على حجم هذه الفقاعة من خلال هذه الرسوم البيانية.
لقد وصل مؤشر S&P في 1 يناير عام 2009، بعد انفجار سوق الأسهم السابق، عام 2008، إلى 712.
الآن يقف ذلك المؤشر عند نقطة 4671، بمعنى أن النمو حقق أكثر من 6.5 مرة!!! بطبيعة الحال، لم يرتفع حجم الاقتصاد الأمريكي ولا أرباح الشركات كثيراً، بل على العكس من ذلك، فنصف هذه الشركات مفلسة، ولا تعيش إلا بفضل نمو ديونها.
حسناً، دعونا نتسّم بمزيد من الرحمة، ولنأخذ معاً ذروة ارتفاع ذلك المؤشر قبل جائحة فيروس كورونا، والتي بلغت حينها 3218، في 1 يناير 2020. والآن، للتذكرة، تبلغ قيمته 4671. أي أن النمو بمقدار الثلث!! في الوقت الذي كان الاقتصاد لمعظم عام 2020 في حالة خراب، ولم ينتعش بعد، بل إن العالم يبدو، على العكس من ذلك، في انتظار انهيار وشيك...
في الوقت نفسه، نلاحظ أن مؤشر S&P لم ينمُ منذ بداية نوفمبر، أي أن الاستثمار في سوق الأسهم قد أصبح غير مربح مثل الاستثمار في وديعة بأحد البنوك، ولكن في نفس الوقت أصبحت المخاطر في سوق الأسهم أعلى من ذلك بكثير.
لقد نمت فقاعة عملاقة في أسواق الأسهم حول العالم، وفوق ذلك كله، نمت البورصات الأمريكية، التي توشك أن تنفجر من تلقاء نفسها، دون مساعدة خارجية.
ومع ذلك، تدفع البنوك المركزية الغربية بسوق الأسهم نحو الهاوية من خلال تشديد سياساتها المالية. لم يعد لديهم خيار آخر، والتضخم ينمو في جميع الاقتصادات الكبرى في الغرب، وهو ما وصفت جزءاً صغيراً من تأثيره المميت أعلاه. في الأيام المقبلة، يجب أن تبدأ اجتماعات مجالس إدارة الاحتياطي الفدرالي، والبنك المركزي الأوروبي إلى آخره، حيث من المرجح أن يتم اتخاذ قرارات لتقليل طباعة الأموال غير المغطاة، ورفع سعر الفائدة. وقد قرر الاحتياطي الفدرالي بالفعل التراجع عن خفض التيسير الكمّي إلى الصفر بحلول الصيف المقبل، ومن المتوقع الآن أن يرفع سعر الفائدة. وتأمل البنوك المركزية في أن يؤدّي ذلك إلى إبطاء نمو التضخم، ولكن تقليل ضخ الأموال في الاقتصاد، ورفع سعر الفائدة في نفس الوقت، لا يمكن أن يؤدي سوى إلى انخفاض في سوق الأسهم.
في ظل هذه الخلفية، قام صندوق الثروة السيادية في المملكة العربية السعودية للربع الثالث من العام الحالي بمضاعفة استثماراته في البورصة الأمريكية ثلاث مرات لتصل إلى 43 مليار دولار.

نبأ عاجل: نجاة بايدن من اجتماعه مع بوتين!
وفي عام 2020، زاد المستثمرون السعوديون استثماراتهم في سوق الأسهم الأمريكية بنسبة 606% لتصل إلى 323 مليار ريال سعودي. وفي الربع الأول من العام الجاري، نمت الاستثمارات السعودية بنسبة 162% لتصل إلى 77.4 مليار ريال سعودي (20.64 مليار دولار).
في ذلك لم يكن السعوديون أسوأ حالاً من جيرانهم، وأذكرهم هنا على سبيل المثال فقط. حيث يتم ضخ الكثير من أموال جيرانهم في أسواق الأسهم الأمريكية والبريطانية والأوروبية أو السندات الحكومية.
فعلى سبيل المثال، بلغت استثمارات المملكة العربية السعودية في السندات الحكومية الأمريكية في سبتمبر الماضي 124.3 مليار دولار (مع تضخم بلغ 6.8% وعائد سندات 10 سنوات 1.44%، وخسائر العام تساوي حوالي 6.7 مليار دولار). بينما بلغت استثمارات الإمارات في السندات الحكومية الأمريكية 58.1 مليار دولار (خسائر 3.1 مليار دولار)، والكويت 46.3 مليار دولار (خسائر 2.5 مليار دولار).
إنه من السهل الدخول إلى سوق الأسهم، لكن الخروج دون خسائر، عندما يحاول حشد ضخم من المستثمرين الهروب عبر باب ضيق، مستحيل.
ومع ذلك، فإن شبه الجزيرة العربية غنية ليس فقط بالنفط، ولكن كذلك بجرأة المتفائلين...
بالنظر إلى المستقبل، يمكنني القول بأن الانهيارات السابقة في سوق الأسهم، بدءاً من عام 2008، أدّت إلى استئناف برامج التيسير الكمّي، أي إلى موجة جديدة من طباعة النقود غير المغطاة، وبأحجام أكبر مما كانت عليه في المستقبل.
أصبح الوضع الآن مختلف عمّا كانت عليه الأمور في الانهيارات السابقة، فهو أسوأ بكثير، لأن التضخم ينمو بسرعة كبيرة، وأياً كانت الأحجام الجديدة من الأموال غير المغطاة، فلن تؤدي سوى إلى تسريع هذه العملية، ولم يعد لدى أسياد العام أي سيطرة على الوضع.
فقد أصبح الوضع، في واقع الأمر، ميؤوساً منه بالنسبة للغرب، وللعالم بأسره. وأي خيار سوف يؤدي إلى نفس النهاية: انهيار النظام المالي العالمي في غضون بضع سنوات، أو ربما في العام المقبل. ولكن حتى في هذه الحالة، يمكنك التصرف بحكمة، ومحاولة تقليل الخسائر.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات