مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!

لم يتعرض العرب لضربة أكثر خطرا من احتلال العراق للكويت، على الرغم من مرور كوارث متوالية بالمنطقة قبلها وبعدها، حتى أن المأساة بدت شبيهة بحجر "سنمار السري" في قصر الخورنق الأسطوري.

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!
Reuters

هز احتلال الكويت أركان المنطقة العربية بعنف لا مثيل له، ولأول مرة في التاريخ المعاصر، تتعرض دولة عربية لاحتلال من قبل دولة عربية أخرى مجاورة، الأمر الذي تسبب في تصدع خطير، توالت عواقبه وبالا على المنطقة ولا تزال.  

المفارقة أن قصة أسطورية تعرف بـ"جزاء سنمار" تبدو قريبة الشبه بذك الواقع المأساوي الذي توطدت أركانه فجر الثاني من أغسطس عام 1990 باحتلال الكويت، وضمه إلى العراق، ما بدا قريب الشبه بتلك الأسطورة التي ما أن انتزع حجر فيها من بنيان متين حتى انهار وتبدد.

وعلى الرغم من أن البنيان العربي لم ينهار كما حصل لقصر الخورنق، إلا أنه تأثر بشدة، وضربت أسسه بقوة مهددة بتدميره، بل ومهدت الطريق لمزيد من الكوارث.

ويمكن القول في هذه المناسبة إن الأحجار تتشابه، لكن أحدها على الأقل تميز عن غيره وأصبح مصير البنيان بأسره مرتبطا به، وما أن انتزع حتى اختل التوازن المضوط بإحكام، ووقعت الكارثة.

الكويت كانت في ذلك الوقت بمثابة "حجر الخورنق"، فما أن ضربت، حتى تصدع البنيان العربي من المحيط إلى الخليج، وانقلبت أحواله إلى الأسوأ ضعفا وانقساما وحربا مسعورة، تبددت فيها الثروات وقطعت الوشائج وعم الخراب.

أما عن أسطورة حجر الخورنق السري، فيحكى أن النعمان بن المنذر، الذي تقول الكتب إنه حكم الحيرة بالعراق بين عامي 582 – 609، كلّف سنمار، وهو مهندس معمار، ببناء قصر مهيب، يتباهى به بين نظرائه، فكان له ما أراد، وارتفع قصر الخورنق مهيبا متينا في أبهى حلة.

وتقول الأسطورة إن الملك النعمان بن المنذر صعد مع مهندسه سنمار إلى سطح القصر بعد اكتمال بنائه، وهناك جرى حديث خطير بين الرجلين.

سأل النعمان: هل هناك قصر مثل الخورنق؟ وهل يوجد من يستطيع بناء مثيل له؟ وكانت الإجابة بالطبع لا.

ولما استلم سنمار دفة الحديث باح لمليكه بسر، متفاخرا بأن القصر الفريد الذي شيده، يرتكز على حجر إذا انتزع انهار البناء كله.

وبعد أن كشف سنمار عن سره، ودل الملك على موضع الحجر، دفع النعمان بسنمار من سطح القصر، فسقط صريعا ودفن سره معه.

لا يعنينا في هذه المناسبة "جزاء سنمار" الذي خلدته الأسطورة، بل ذلك الحجر الصغير الذي لا يلتفت إليه أحد، إلا أن وجوده يمثل مصير البنيان بأكمله، وهذا ما كانت عليه الكويت في تلك الأحداث التي جرت بالفعل للأسف ولم تكن من نسج الخيال.

محمد طاهر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

زاخاروفا تعلق على "انفجار" باشينيان غضبا في وجه امرأة من قره باغ