Stories
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
بوتين في ذكرى النصر: إرث الأجداد منارة خالدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: معارضو انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى توحدوا حول نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
نبض الملاعب
RT STORIES
من هداف إلى متهم.. مبابي في مرمى الجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبة جديدة من فيفا تضرب الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح في قائمة النخبة.. أفضل 50 لاعبا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل كان رونالدو مستهدفا بفحوصات منشطات متكررة؟ الحقيقة تكشفها "القرعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القضاء المكسيكي يلزم فيفا بدفع 62 مليون دولار قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من المدرجات إلى السجن.. نهاية صادمة لمشجع بعمر الـ71 في إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة وإيران قريبتان من توقيع مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني: لن نقبل إلا باتفاق شامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية بالعراق خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
خبير سياسي: مواقف واشنطن وموسكو تتقارب أكثر فأكثر فيما يتعلق بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب في البرلمان الأوروبي: زملاؤنا يتعرضون للتهديد والضغط بسبب الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 25 هدفا في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السلام بين لبنان وإسرائيل "لن يكون سهلا" ويتطلب مواجهة حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تصعد غاراتها جنوب لبنان وحزب الله يرد بمهاجمة القوات المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يعلم أطفالا رقصته الشهيرة على أنغام YMCA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق حملة "شعلة الذاكرة" الدولية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات اليهود يحيون طقوس حج "الغريبة" في جزيرة جربة التونسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
استبدال بن لادن بالبغدادي!!
لم يعد لخطر الإرهاب حدودا، فقد أصبح كما لو أنه يتربص بالجميع في كل مكان على الأرض وفي الأجواء بعد أن انتشر مثل وباء على سطح البسيطة ولم يعد يحجزه شيء.
ويبدو أن تعاقب الأحداث الكبرى بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة يعطي بشكل ما، انطباعا وهميا بأن الإرهاب لم يغادر المنطقة منذ زمن بعيد، وأن انتشاره محكوم بمعطيات محلية، بل إنه قدر لا فكاك منه.
إلا أننا إذا رجعنا إلى الوراء قليلا، سنكتشف حقيقة بسيطة وصادمة، تتمثل في أن الإرهاب انتشر واستشرى وأصبح سيفا مسلطا على شعوب المنطقة والعالم، تحديدا بعد الحرب الشاملة التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد الإرهاب ثأرا من هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وعلى الرغم من أن ظهور العديد من التنظيمات التكفيرية في الشرق الأوسط يعود إلى عقود ماضية وخاصة في مصر، إلا أن خطرها كان محدودا، ولم تصبح ظاهرة الإرهاب وباء حقيقيا إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
واشنطن صبت حنقها عام 2001 على أفغانستان، بلاد المنشأ للتطرف المسلح الذي غذته الولايات المتحدة بالمال والسلاح، بل وبطباعة أدبياته وتعاليمه في باكستان، واستعملته سلاحا ضد الاتحاد السوفييتي بين عامي 1979 – 1989، وحين ارتد هذا السلاح الخطير عليها أعلنت الحرب على الإرهاب، إلا أن الإرهاب اكتسب زخما جديدا منقطع النظير، وحوّل المنطقة إلى جحيم، فمن يحل هذه الأحجية؟!
والحقيقة أن المشكلة غاية في الصعوبة فلم تكن تلك أحجية يتيمة، فقد ذهبت الولايات المتحدة في أوج غضبتها من "الإرهاب" الذي ارتد عليها إلى العراق، فما علاقة هذا البلد بهذا الخطر الداهم؟ وما علاقة بغداد بأحداث 11 سبتمبر؟
لا علاقة بالطبع، وهذه حقيقة يقرها الأمريكيون أنفسهم الذين حاولوا في إطار حملتهم المضللة ضد العراق تأكيد وجود علاقة بينه وتنظيم القاعدة، إلا أنهم لم يجدوا شيئا، ولم يجدوا إي أثر لـ"الإرهاب" النووي أو غيره، لكنهم لم يتراجعوا وقرروا تصدير "الديموقراطية" ولأجل ذلك أرسلوا 130 ألف عسكري أمريكي، وقوات حليفة أخرى بلغ إجمالي تعدادها في الذروة أكثر من 300 ألف جندي.
وفي إثر تلك الحرب الدموية التي دمر خلالها العراق، ونسفت مقدراته ومزق نسيجه الاجتماع ظهر البغدادي، ولم يعد الإرهاب منزويا في جبال طورا بورا وفي خلايا سرية محدودة العدد هنا أو هناك، بل كيانا قائما تحرسه الدبابات والمدفعية الثقيلة يمتد على أجزاء من أراضي العراق وسوريا.
وهكذا وفر الأمريكيون للإرهاب بيئة مناسبة وهيأوا له ظروفا استثنائية ليتمدد. حطموا مؤسسات الدولة العراقية، فاشتعل العنف بكل أنواعه وخاصة الطائفي، وفي أحد سجونهم، معسكر بوكا "Camp Bucca" الواقع قرب مدينة أم القصر جنوب شرق العراق، تعرف البغدادي الذي كان معتقلا هناك عام 2004 على معظم القادة الذين يشرفون على "الدولة" التي أقامها في المنطقة، وبذلك أصبح هذا المعتقل الأمريكي عمليا الحاضنة التي خرج منها البغدادي وأهم مساعديه في تنظيم "داعش" الذي ترك القاعدة خلفه وبات أكثر خطرا وانتشارا.
قبع البغدادي عشرة أشهر في معسكر "بوكا" الذي كان بديلا عن سجن أبو غريب بعد فضيحة التعذيب الوحشي، وخرج منه أشد تطرفا، بل وأشد خطرا، فقد سُجن تحت تصنيف "معتقل مدني" وبعد خروجه صار زعيم الإرهاب رقم 1 بلا منازع.
ولم ينته تخبط واشنطن عند هذا الحد. وهي لم تتعلم الدرس وكررت لاحقا نفس الخطأ عمدا، وشاركت بالجهد الرئيس في غارات حلف الناتو على ليبيا عام 2011 والتي انتهت بإسقاط نظام القذافي، وبتمزيق النسيج الاجتماعي وتدمير مقدرات الدولة الليبية، ما أدى في المحصلة إلى فوضى عارمة، استغلها تنظيم "داعش" في التمدد والسيطرة على عدة مناطق.
أفضت حرب واشنطن الثأرية من الإرهاب حتى الآن إلى تدمير ثلاث دول وجعلها لقمة سائغة للتنظيمات المتطرفة وخاصة "داعش"، وهي العراق وليبيا وسوريا، وامتدت يد التطرف لتضرب بروكسل وباريس، ولم يعد العالم أكثر آمنا، بل على العكس من ذلك تماما أصبح خطر الإرهاب أكثر قربا وأشد تنكيلا، ولم يعد، كما في حقبة بن لادن متخفيا، بل أصبح قادرا على العمل في العلن وعلى استعراض قوته، ولم يعد مسلحوه يكتفون بحمل البنادق والمسدسات فقط، وصار بإمكانهم الآن أن يركبوا العربات المدرعة وأن يقودوا الدبابات وأن يطلقون القذائف المدفعية والصاروخية، حدث كل ذلك بالدرجة الأولى، بفضل حرب الولايات المتحدة على الإرهاب.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
ماذا يريد "داعش" من حرق جوازات سفر الأطفال؟
دأب تنظيم داعش على استعراض وحشيته متباهيا بما ترتكبه أيدي عناصره من جرائم انتهكت كل المقدسات والأعراف والقيم، وهو قد تجاوز بهمجيته كل الحدود بدفعه الأطفال إلى القتل.
بريمر: العراق قطعة من قلبي..
غيّر تضاريس العراق السياسية والعسكرية والاقتصادية والتشريعية جذريا في 13 شهرا، وأكمل بذلك المهمة التي بدأها نحو 130 ألف جندي أمريكي، إنه بول بريمر حاكم العراق المدني بعد الاحتلال.
التعليقات