مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

تصعيد خطير في القرن الإفريقي.. رسالة إثيوبية حادة إلى إريتريا

اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا بشن عدوان صريح على الأراضي الإثيوبية وتقديم دعم مادي وعسكري لجماعات مسلحة تنشط داخل إثيوبيا، في تصعيد جديد يزيد من أزمات منطقة القرن الإفريقي.

تصعيد خطير في القرن الإفريقي.. رسالة إثيوبية حادة إلى إريتريا

وبعث وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس برسالة رسمية حادة اللهجة إلى نظيره الإريتري عثمان صالح، اتهم فيها أسمرة بشن عدوان صريح على الأراضي الإثيوبية.

وقال جيديون في الرسالة إن القوات الإريترية توغلت في أجزاء من الأراضي الإثيوبية على امتداد الحدود المشتركة لفترة طويلة، واصفًا هذه الأفعال بأنها "ليست مجرد استفزاز، بل عدوان صريح".

وطالب الوزير الإثيوبي بانسحاب فوري للقوات الإريترية من الأراضي التي وصفها بـ"المحتلة"، ووقف أي شكل من أشكال التعاون أو الدعم للجماعات المسلحة.

كما أشار إلى أن المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الإريترية وبعض الجماعات الإثيوبية المسلحة قرب الحدود الشمالية الغربية تنذر بـ"مزيد من التصعيد".

وأكد جيديون في الوقت ذاته أن إثيوبيا لا تزال منفتحة على الحوار، مشددًا على أن أديس أبابا مستعدة للتفاوض "بنية حسنة" حول كافة القضايا العالقة، بما فيها الشؤون البحرية والوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء عصب الإريتري، شريطة احترام سيادة ووحدة أراضي إثيوبيا.

يأتي التصعيد الدبلوماسي الأخير بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين البلدين، تزامنا مع تصريحات متكررة لرئيس الوزراء آبي أحمد حول "الحق التاريخي والجغرافي" لإثيوبيا في الوصول إلى البحر، وهو ما اعتبرته أسمرة تهديدا مبطنا.

وتشهد منطقة القرن الإفريقي منذ سنوات توترات متصاعدة متعددة الأبعاد، أبرزها الصراع حول الوصول إلى البحر، نزاعات الحدود، والتحالفات المتقلبة بين الدول.

وفقدت إثيوبيا أكبر دول المنطقة سكانيا وثاني أكبرها اقتصاديا منفذها البحري بعد استقلال إريتريا عام 1993، ومنذ ذلك الحين تسعى أديس أبابا للحصول على منفذ بحري دائم، خاصة بعد أن أصبحت تعتمد بشكل كبير على موانئ جيبوتي التي تكلفها رسوم مرور مرتفعة.

وفي 2018 وقع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي اتفاق سلام أنهى حالة الحرب الباردة بين البلدين 1998-2000، وحصل آبي أحمد على جائزة نوبل للسلام.

لكن التحالف الذي تشكل لاحقا خلال الحرب في تيجراي 2020-2022 انهار بعد توقيع اتفاق بريتوريا 2022 الذي لم تشارك فيه إريتريا، مما أعاد التوتر بين أديس أبابا وأسمرة إلى الواجهة.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

ترامب: على إيران أن ترفع الراية البيضاء