نعيم قاسم: من حقنا التفكير بحذر.. تصلنا تقارير عربية وأجنبية أن هناك من يرغب باستخدام سوريا ضد لبنان
اعتبر أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أن ما حدث في سوريا (سقوط نظام بشار الأسد)، "خسارة لمحور المقاومة ككل"، مؤكدا أنه "منذ اليوم الأول قالوا إن لا علاقة لهم بالوضع السوري الداخلي".

دمشق تنفي انعقاد أي اجتماعات بين الشرع ومسؤولين إسرائيليين
وقال نعيم قاسم في حوار خاص مع قناة "الميادين" بتاريخ 11 يونيو 2025: "ما حدث في سوريا خسارة لمحور المقاومة ككل لأنها كانت طريق دعم عسكري وأثر في غزة لأن النظام كان داعما للمقاومة"، مضيفا: "منذ اليوم الأول قلنا إن لا علاقة لنا بالوضع السوري الداخلي ونتمنى أن يقف النظام السوري في مواجهة إسرائيل".
وتابع قاسم: "حتى الآن لا نستطيع أن نقرأ مستقبل سوريا بصورة واضحة لأن الاغتيالات والقتل تمثل خطرا كبيرا"، مردفا: "لا نعرف شكل النظام السوري الذي سينشأ وهل سيكون الكل ممثلا فيه".
وأضاف أمين عام "حزب الله": التطبيع الذي برز خطر جدا وثقتنا بالشعب السوري كبيرة، ونعتقد أنه لن يقبله لكن كيفية ترجمته هذا الأمر هي مسؤوليته"، متمنيا أن "توفق سوريا بأن يكون لديها نظام حكم من كل الأطياف وأن يقف الجميع هناك ضد إسرائيل والتطبيع".
وأكمل نعيم قاسم: "لا علاقة لنا بالمقاومة في سوريا وليس لدينا مشروع مؤسس لمقاومة هناك".
واستطرد قاسم: "حين وقعت الاعتداءات على الهرمل (شرقي لبنان) جرت محاولات للزج باسم حزب الله، فتواصلنا مع الجيش اللبناني الذي جاء وتولى الأمر".
وأكد أمين عام "حزب الله" أن "لا علاقة لهم بأحداث الساحل السوري ولا علاقة لهم بشكل النظام وكيفية صياغته ولا بشكل المقاومة وإذا كان هناك مقاومة".
وأردف نعيم قاسم: "من حقنا أن نفكر بطريقة حذرة إذ تصلنا تقارير من دول أجنبية وعربية تفيد بأن هناك من يرغب في استخدام سوريا ضد لبنان".
المصدر: "الميادين"
إقرأ المزيد
"الشرع يسير على خطى السادات".. تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحرك الرئيس السوري نحو السلام
رجح مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية (JCPA) احتمال توجه الرئيس السوري أحمد الشرع لاتباع نهج الرئيس المصري الراحل أنور السادات في التطبيع مع إسرائيل.
نتنياهو يتحدث عن قناة اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع
أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن رئيس سوريا أحمد الشرع فتح قناة اتصال، وأتاح فرصة للسلام مشيرا إلى أن السوريين سيخسرون إذا عادوا إلى الصراع، والعكس إذا ساروا نحو السلام.
التعليقات