مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

تلف الدماغ "وقود الجرائم العنيفة"

قال علماء بريطانيون إن أكثر من نصف السجناء عانوا من إصابات في الدماغ، الأمر الذي يؤجج جرائم العنف لديهم.

تلف الدماغ "وقود الجرائم العنيفة"
تلف الدماغ "وقود الجرائم العنيفة" / Gettyimages.ru

ووجد علماء من جامعات "إكستر" و"مانشستر" و"أكسفورد" و"غلاسكو" و"شيفيلد"، ومركز الصحة العقلية الذي يتخذ من لندن مقرا له، وجدوا أن "الإصابات الدماغية الرضية" ترتبط بزيادة العنف والمشاكل عند التواجد في السجن، نظرا لأن هذه الإصابات قد تؤثر على وظائف الدماغ للتنظيم الذاتي والسلوك الاجتماعي، وتزيد خطر الاضطرابات السلوكية والنفسية.

وتنتج صدمة "إصابات الدماغ الرضية" عن ضربات خطيرة على الرأس مما يسبب تغييرات دائمة في الدماغ. وتوصل العلماء إلى أن حوالي 60% من المحتجزين في السجون قد تعرضوا لضربات قاسية في الرأس نتيجة للسقوط أو التعرض لهجوم أو حادث سير.

ويدعو العلماء إلى إخضاع السجناء للفحص بهدف معرفة ما إذا تعرضوا سابقا لإصابات على مستوى الرأس، مما قد يساعد على الحد من خطر عودتهم إلى الإجرام.

وأكدت نتائج الدراسة أن السجناء الذين يعانون من "الإصابات الدماغية الرضية"، هم الأكثر استعدادا للتصرف بشكل سيء في السجن، والعودة إلى الإجرام.

ويشير واضعوا الدراسة إلى أن ما بين 10 إلى 20% من السجناء لديهم إصابات تتراوح بين متوسطة وخطيرة من "إصابات الدماغ الرضية"، في حين أن ما بين 30 إلى 40% يعانون من إصابات بسيطة.

وقال البروفسور "هوو ويليامز" من جامعة إكستر، الذي قاد الدراسة: "إن معالجة إصابات الدماغ توفر وسيلة لتحسين حياة أولئك الذين يمارسون العنف، بالإضافة إلى مساهمتها في الحد من الجريمة"، مضيفا أن هناك مجموعة من التدابير التي يمكن اعتمادها، ومن ذلك أشكال التأهيل العصبي، وتحسين الصلات بين أقسام الطوارئ، وخدمات الصحة العقلية، فضلا عن الأنظمة المدرسية التي قد تساعد على التعرف على إصابات الدماغ والصدمات النفسية لدى الأطفال والشباب، في وقت مبكر، مما يسمح بخفض خطر الجريمة بعد التعرض لإصابات في الرأس.

ويأمل العلماء، أن تشجع نتائجهم التي توصلوا إليها، السلطات على الاخذ في الاعتبار "الإصابات الدماغية الرضية" في نظم العدالة الجنائية.

المصدر: ميرور

فادية سنداسني

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

ترامب: على إيران أن ترفع الراية البيضاء